العيني
238
البناية شرح الهداية
وكذلك إن أسلم أحدهما وله ولد صغير صار ولده مسلما بإسلامه ؛ لأن في جعله تبعا له نظرا إليه . ولو كان أحدهما كتابيا ، والآخر مجوسيا فالولد كتابي ؛ لأن فيه نوع نظر له ، إذ المجوسية شر . والشافعي - رَحِمَهُ اللَّهُ - يخالفنا فيه للتعارض ، ونحن بينا الترجيح